من أحب شيئا أكثر من ذكره، ولذلك فمن يحب الله يكثر من ذكره - السعادة في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

ذكره الله من ولذلك يكثر شيئا من ذكره، من أكثر يحب أحب فمن من أقوال

ذكره الله من ولذلك يكثر شيئا من ذكره، من أكثر يحب أحب فمن من أقوال

ذكره الله من ولذلك يكثر شيئا من ذكره، من أكثر يحب أحب فمن موقع مكتبة

ذكره الله من ولذلك يكثر شيئا من ذكره، من أكثر يحب أحب فمن الدرس السادس

ذكره الله من ولذلك يكثر شيئا من ذكره، من أكثر يحب أحب فمن لماذا كان

شكى اليك زميلك انه يكثر من الحلف بالله فكيف ترشده لكي يتخلص من هذه الصفة المنافية لتعظيم الله عز وجل

ذكره الله من ولذلك يكثر شيئا من ذكره، من أكثر يحب أحب فمن علامات محبة

من أقوال السلف في ذكر الله عز وجل

ذكره الله من ولذلك يكثر شيئا من ذكره، من أكثر يحب أحب فمن 👌هل تحب

ذكره الله من ولذلك يكثر شيئا من ذكره، من أكثر يحب أحب فمن من أحب

ذكره الله من ولذلك يكثر شيئا من ذكره، من أكثر يحب أحب فمن إسلام ويب

ذكره الله من ولذلك يكثر شيئا من ذكره، من أكثر يحب أحب فمن شكى اليك

الدرس الخامس عشر: مرتبة الإحسان (2/2)

الدرجة الثانية: أداء الحقوق الواجبة، وأخصها حق الوالدين وحق الأرحام والجار، ومن بينه وبينه معاملة تقتضي حقاً خاصاً كالشركاء من حق بعضهم على بعض الصدق والبيان، وحق المؤتمِن على المؤتمَن أداء الأمانة، وحق المشتري على البائع أن لا يغبنه في سعرها وأن يبيّن له عيبها إن كان فيها عيب، ونحو ذلك من الحقوق الواجبة، التي من لم يؤدها فهو مسيء غير محسن.

  • .

خطبة عن ذكر الله

فنحن سكوت والهوى يتكلم فصل قال : الدرجة الثالثة : الذكر الحقيقي وهو شهود ذكر الحق إياك والتخلص من شهود ذكرك ومعرفة افتراء الذاكر في بقائه مع الذكر إنما سمي هذا الذكر في هذه الدرجة حقيقيا لأنه منسوب إلى الرب تعالى وأما نسبة الذكر للعبد : فليست حقيقية فذكر الله لعبده هو الذكر الحقيقي وهو شهود ذكر الحق عبده وأنه ذكره فيمن اختصه وأهله للقرب منه ولذكره فجعله ذاكرا له ففي الحقيقة : هو الذاكر لنفسه بأن جعل عبده ذاكرا له وأهله لذكره وهذا المعني هو الذي أشار إليه في باب التوحيد بقوله : توحيده إياه توحيده ونعت من ينعته لأحد أي هو الذي وحد نفسه في الحقيقة فتوحيد العبد منسوب إليه حقيقة ونسبته إلى العبد غير حقيقية إذ ذاك لم يكن به ولا منه وإنما هو مجعول فيه فإن سمي موحدا ذاكرا فلكونه مجرى ومحلا لما أجرى فيه كما يسمى أبيض وأسود وطويلا وقصيرا لكونه محلا لهذه الصفات لا صنع له فيها ولم توجبها مشيئته ولا حوله ولا قوته هذا مع ما يتصل بذلك من استيلاء القرب والفناء عن الرسم والغيبة بالمشهود عن الشهود وقوة الوارد فيتركب من ذلك ذوق خاص : أنه ما وحد الله إلا الله وما ذكر الله إلا الله وما أحب الله إلا الله فهذا حقيقة ما عند القوم فالعارفون منهم أرباب البصائر أعطوا مع ذلك العبودية حقها والعلم حقه وعرفوا أن العبد عبد حقيقة من كل وجه والرب رب حقيقة من كل وجه وقاموا بحق العبودية بالله لا بأنفسهم ولله لا لحظوظهم وفنوا بمشاهدة معاني أسمائه وصفاته عما سواه وبما له محبة ورضى عما به كونا ومشيئة فإن الكون كله به والذي له : هو محوبه ومرضيه فهو له وبه والمنحرفون فنوا بما به عما له فوالوا أعداءه وعطلوا دينه وسووا بين محابه ومساخطه ومواقع رضاه وغضبه والله المستعان قوله : التخلص من شهود ذكرك يعني بفناء شهود ذكره لك عن شهود ذكرك له وهذا الشهود يريح العبد من رؤية النفس وملاحظة العمل ويميته ويحييه يميته عن نفسه ويحييه بربه ويفنيه ويقتطعه من نفسه ويوصله بربه وهذا هو عين الظفر بالنفس قال بعض العارفين : انتهى سفر الطالبين إلى الظفر بنفوسهم قوله : ومعرفة افتراء الذاكر في بقائه مع الذكر يعني أن الباقي مع الذكر يشهد على نفسه أنه ذاكر وذلك افتراء منه فإنه لا فعل له ولا يزول عنه هذا الافتراء إلا إذا فني عن ذكره فإن شهود ذكره وبقاءه معه افتراء يتضمن نسبة الذكر إليه وهي في الحقيقة ليست له فيقال : سبحان الله! ضرير وعنين من الوجد خاليا إذا ظلمة الليل انجلت بضيائها.

  • قال: صدقت، فلو وقفت بين يدي الله للمساءلة أكان يسرك أني قضيتها لك؟ قالت: اللهم لا.

    Related articles



2022 ineveryapps.com